بوابات الضوء
في عالم لا تشبهه أي خريطة، عاش شاب اسمه ريان. كان يرى أشياء لا يراها أحد غيره. أحلامه كانت تفتح له أبواباً من النور، تأخذه إلى أماكن لا يعرفها أحد. في ليلة من الليالي، سمع صوتاً يناديه من ضوء غامض. قال له الصوت إن الوعي هو المفتاح، وإن الحقيقة هي ما نختار أن نصدقه.
عبر ريان الباب، ووجد نفسه في مدينة عجيبة. مدينة بين السماء والأرض، حيث تصبح الأفكار ألواناً والمشاعر جسوراً. هناك أدرك أن القوة ليست فيما نراه بأعيننا، بل فيما تشعر به أرواحنا. ومنذ ذلك اليوم، صار ريان يحكي قصصاً بين اليقظة والحلم، ليساعد كل من يبحث عن نفسه في عالم بلا حدود.